الأخفش

264

معاني القرآن

ومن سورة القصص وقال فرغا إن كادت لتبدى به [ الآية 10 ] أي : فارغا من الوحي إذ تخوّفت على موسى إن كادت لتبدي بالوحي . أي : تظهره . وقال وقالت لأخته قصّيه [ الآية 11 ] أي : قصّي أثره . وقال فلن أكون ظهيرا [ الآية 17 ] كما تقول : « لن يكون فلان في الدّار مقيما » أي : « لا يكوننّ مقيما » . وقال تأجرني [ الآية 27 ] في لغة العرب منهم من يقول « أجر غلامي » ف « هو مأجور » و « أجرته » ف « هو مؤجر » يريد : « أفعلته » ف « هو مفعل » وقال بعضهم : « آجرته » ف « هو مؤاجر » أراد « فاعلته » . وقال من شاطئ الواد الأيمن [ الآية 30 ] جماعة « الشّاطئ » « الشواطئ » وقال بعضهم « شطّ » والجماعة « شطوط » . وقال فذنك برهنان [ الآية 32 ] ثقّل بعضهم وهم الذين قالوا ذلك أدخلوا التثقيل للتأكيد كما أدخلوا اللام في « ذلك » . وقال ردءا يصدّقنى [ الآية 34 ] أي : عونا فيمنعني ويكون في هذا الوجه : « ردأته » : أعنته . ويصدّقني جزم إذا جعلته شرطا ويصدّقنى إذا جعلته من صفة الردء . وقال ولكن رّحمة مّن رّبّك [ الآية 46 ] فنصب رحمة على « ولكن رحمك ربّك رحمة » . وقال أغوينهم كما غوينا [ الآية 63 ] لأنه من « غوى » « يغوي » مثل « رمى » « يرمي » . وقال ونريد أن نّمنّ على الّذين استضعفوا في الأرض [ الآية 5 ] على قوله يستضعف طائفة مّنهم يذبّح أبناءهم [ الآية 4 ] ونحن نريد أن نّمنّ على الّذين